د. علي حمية.. دمت خيراً وذخراً لهذا الوطن
خاص | الكاتب :ريتا عبد المسيح 2024-01-14

 مع حلول فصل الشتاء يواجه اللبنانيون كلّ عام الواقع المصدوم: فيضانات سيول وانهيارات وبالرغم من هذه المعاناة يتلهى المواطن باللوم والمحاسبة واختيار المسؤول .. وكلّ على هواه، وكأنّ فساد الدولة المعمر مفاجأة.وكأنّ وزير الاشغال د. علي حمية سبب شجون وهموم هذا البلد.

يعتبر وزير الاشغال والنقل الحالي من أكثر الوزراء اهتماماً لحاجات المواطن، أدّى ويؤدّي دوراً أساسياً في الدفع نحو تحقيق الازدهار الداخلي والنمو وإيجاد الحلول . لا يهدأ، لا يملّ ولا يستكين، يحاول بناء ما هدمه سابقوه وأسياد الشعب الصهاينة.

إجرام عتيق، إهمال مزمن نتيجة النظام السياسي السابق المافياوي القبلي المستمر منذ سنوات. لا حسيب ولا رقيب ولا محاسبة وعلى الدكتور علي حمية فك رموز "السحر الاسود" وحل المشكلة فوراً. هو معروف بجهوده المضنية وعمله الدؤوب. شهم نشيط ومسؤول في بلد منكوب ومنهوب.. ومع هذا عليه 

تحمّل تنظير اللبناني الغائب الحاضر عن ما يجري وهو يدرك حتماً سبب ما يحصل مع حلول فصل الشتاء:- البنى التحتية غير متكاملة ومتطورة.- الكثافة السكانية الخطيرة.- الكسارات والمرامل والمحافر والتلاعب بالتربة والحفر.- المتعهدين اللذين أفسدوا الطرقات : لا جوانب ولا سواقي ولا قنوات.- تغاضي قوى الامن عن تعديات ومخالفات الورش.- تحويل مجاري الانهر إلى مكبات للنفايات والتربة.

وبالتالي، د. حمية غير مسؤول عن فساد الدولة العتيق وهو غير معني بالاخص بنشر النفايات التي تسد مجاري الصرف الطبيعية.يكفي صموده فهو ليس كسواه صورة وزارية، تكفي جولاته الميدانية المتواصلة مع الريح والمطر وغضب الطبيعة. سبق أن عرض المشكلة وقدم الحلول ولا سميع ولا مجيب.

الواقع الصادم أيّها اللبنانيون مرّ عليه أزمنة لا زمن وبالأخير: "الحق على الوزير” ؟؟؟

أخبار متعلقة
 
رئيس بلدية أم ماذا؟ عصارة القادة بيننا!!
 
لا وفاء في السياسة
 
عام التضحيات العظيمة